مؤسسة آل البيت ( ع )

90

مجلة تراثنا

أخطأ أشوى ( 48 ) إذا شرع الناس الكلام رأيته * له جانب منه وللناس جانب ( 49 ) ( 4 ) قل ياقوت الحموي - في ترجمة الشريف المرتضى - : ومن خطه ( 50 ) في المذيل ( 51 ) : سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل بأصبهان يقول : ذكر شيخنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، ونقلت من خطه : سمعت الكيا أبا الحسين يحيى بن الحسين العلوي الزيدي ، وكان من نبلاء أهل البيت ، ومن المحمودين في صناعة الحديث وغيره من الأصول والفروع يقول : وقد دخل عليه بعض الشعراء فمدحه بقصيدة - فلما خرج قال : يا أبا الفضل ، الناس ينظرون إلي وإلى المرتضى ، ولا يفرقون بين الرجلين ! المرتضى يدخل عليه من أملاكه كل سنة أربعة وعشرون ألف دينار ، وأنا آكل من طاحونة لأختي ليس لي معيشة غيرها ! ( 52 ) . قال أبو الفضل المقدسي : وذكر بين يديه يوما الإمامية فذكرهم بأقبح ذكر ، وقال : لو كانوا من الدواب

--> ( 48 ) أي : أصاب الشوى ، ويقصد أن كلمته إن أخطأت أصابت الهدف وإن لم تقتل ، كالسهم الذي يخطئ ولكنه يصيب غير مقتل من الأعضاء . ( 49 ) لسان الميزان ، 4 / 224 ، مقدمة ديوان المرتضى ، 1 / 24 . ( 50 ) أي : خط تاج الإسلام أبي سعد ، عبد الكريم بن محمد السمعاني . ( 51 ) أي : ذيل تاريخ بغداد ، راجع ياقوت ، 5 / 176 . ( 52 ) وحكى هذا ابن الفوطي في ترجمته ، في تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب ( اللام والميم - المرتضى ) ، 5 / 487 - 488 = 1026 ، وحكاه الدكتور مصطفى جواد في هامش ، 4 - 1 / 601 من الكتاب .